الدرس الأخير
أضيف بواسطة: فريق كلمات|
الدرس الأخير
يورد ديل كارنيجي في كتابه (دع القلق وابدأ الحياة) قصة فتاة غير جميلة ومع ذلك كان لها الكثير من الأصدقاء… بسبب قدرتها على الإصغاء ولقد ذكرتني قصتها بما قاله لي أحد معارفي إبان تخرجي في الجامعة: (يشعر محدثك أنك تصغين له كما تصغي التلميذة للأستاذ). لا أعرف إن كان ما قاله لي ذماً أو مدحاً بما يشبه الذم، لكني أعترف أني تعلمت الكثير من الإصغاء للناس، وبعضهم كانت معرفته بمثابة كنز مكتشف. ربما كان حب المعرفة آنذاك يتلبسني… وكل ما أرجوه أن يبقى هذا الفضول للمعرفة متشبثا بي ، لأني أفضل أن أكون تلميذة على أن أكون أستاذة… فدروس الحياة لا تنتهي! والمبدع الحقيقي.. هو الذي تسكنه روح التلمذة إلى آخر رمق في حياته، وإلا كان كنبع نضب ماؤه وجف عطاؤه… ومن ذا الذي يجرؤ على أخذ الدرس الأخير؟!
د. ليلى أحمد الإصغاء فن أم علم؟ (مقال)
|