يحكى أن
أضيف بواسطة: فريق كلمات|
يحكى أن هذه كلمات أعجبتني ختم بها (أسعد طه) الحلقة السابقة من برنامجه (يحكى أن) والتي صور فيها القمع الديني الذي عاشه مسلمو كازاخستان أيام فورة الشيوعية ، ونضالهم في سبيل إبقاء جذوة الدين حية في نفوسهم و نفوس الجيل الجديد الذي فتح عينيه على دنيا بلا دين ناضل أولئك عبر الأقبية التي يدرس فيها القرآن تحت الأرض ..والحفر التي تقام قيها الصلوات أثناء العمل في الحقول…وصمدوا حتى ما أن انزاح الغطاء الظالم تفجرت تلك الأقبية والحفر الصامتة عن إيمان أقوى من ذاك الذي قمعه يوماً الظالمون .. لأن العيش في الظلام ما زادهم إلا شوقاً و تقديراً لينابيع النور.. أرجو أن تحرك الكلمات شيئاً في نفوسكم منار ________________________________
الله أكبر..سقطت كل الآلهة …المصنوعة من العجوى….و من الأفكار الزائفة وأنا هنا.. أكاد أسمع هدير الأجيال المتقدمة… ها هي تخرج من تلك البيوت الضيقة..و من عمائرنا التي كانت في السلاسل مقيدة! من بخارى..من سمرقند..من طشقند هي أجيال لم تولد إلا للفتح وللفرح.. هي ليست مثل أجيالنا..
هي تنطلق من حراء..ومن حرا ء إلى الوعي..ومن الوعي إلى الالتزام..ومن الالتزام إلى الثورة
هي ليست مثل أجيالنا..
هي أجيال تحقق الإيمان...حينما تنظر إلى السماء فترى عرش الله بارزا و تحقق الوعي…حين تستوعب القرآن و التاريخ هي ليست مثل أجيالنا.. فويل ويل لمن يقف أمامها… بل حتى ويل..
لمن يغيب عن ركبها…
|