الوجوه التي لا ترى
أضيف بواسطة: فريق كلمات|
أحيانًا.. أشاهد افتتاح أنفاق وكبار في التلفزيون وهذا ما يحدث عادة:
يصطف العديد من المشاهير والسياسيين المحليين ومعهم الوزير المعني المضيف في منتصف الكادر… ثم يقطع الشريط.. وعند عودة المديرين لمكاتبهم يتلقون العديد من خطابات التهاني والإعجاب.
من بذل عرقه وجهده ؟… من حمل المعول والجاروف ؟… من أرهق نفسه بالعمل في قيظ الصيف.. أو تحمل الشتاء القارس من أجل إنهاء المهمة؟..
لا نراهم أبدًا ! ويبدو أن من لا يعرق قط.. يحظى بأفضل تكريم!
لطالما أردت أن أكون قادرا على رؤية الوجوه التي لا ترى.. الوجوه التي لا تبحث عن الشهرة أو المجد.. التي تلعب دور الكومبارس.. وكأنه مقدر عليها.
لطالما أردت هذا.. لأن أهم الأشياء في الوجود.. هي تلك التي
تبني لنا.. ولا ترينا وجهها إطلاقًا!!
باولو كويلو مقابلة في جاليري دنتسو (مقال)
|