بلاغ رقم 16
أضيف بواسطة: فريق كلمات|
بلاغ رقم 16 (في الذكرى الحادية والستين للنكبة الفلسطينية) تلبية لنداء ملوكنا وأمرائنا العرب، ونزولاً عند طلب اللجنة العربية العليا، نطلب توقيف أعمال العنف تماماً وعدم التحرش بأي شيء يفسد جو المفاوضات التي تأمل فيها الأمة العربية الخير ونيل حقوق البلاد كاملة، وأن نتجنب أي عمل من شأنه أن يعد حجة علينا في قطع المفاوضات.. إننا نرحب بالسلم الشريف ولن نعتدي عليه، ولكننا عند اللزوم ندافع ولن نرمي السلاح..
القائد العام (لجيش الثورة)/
فوزي القاوقجي * * * بعد غروب الشمس بقليل تحركت شاحنات اللاجئين، فسمعوا صوت سمية قادماً من بئر عتمتها، كانت تغني: عمي يا أبو الفانوس نور لي عالعتمة خوفي الطريق يطول يابا ويطول معك همّي ويطول معك همّي إبراهيم نصر الله زمن الخيول البيضاء |
Tags: إبراهيم نصر الله, الثورة, المفاوضات, النكبة, زمن الخيول البيضاء, فلسطين, فوزي القاوقجي
May 16th, 2009 at 5:21 am
مرة أخرى لم أفهم ما هو المقصود من هذه الرسالة
أرجو التوضيح
مع ملاحظة أن رسائلكم في الفترة الأخيرة أصبحت غير واضحة وغير مفهومة
May 16th, 2009 at 7:14 am
إن الجزئين في هذه الرسالة: بلاغ قائد الثورة بإيقاف العنف و التحرش لحماية المفاوضات من سنة 36 ، بالإضافة لأغنية حزينة على لسان لاجئة، تضع الموضوع في إطار إنساني عميق التأثير
نحن هنا لا نتكلم عن سياسة أو مفاوضات أو غيرها … نحن نتكلم عن مأساة شعب .. عانى الكثير ولا زال يعاني من فصول هذه المأساة …
الجزء الأول من الرسالة يستفز العقل … و الجزء الثاني يستفز القلب و يدخله في صلب الموضوع
الفتاة التي تغني هي رمز للإنسان المشرد الذي يعبر عن حزنه و همه بانتظار الفرج … علينا فقط أن نقرأ بالعقل و القلب معاً و نسمح لأنفسنا أن تغني مع سمية و تحس بهمها الذي طال
May 19th, 2009 at 3:51 am
الأخ الكريم متابع
نحن على وجه العموم نحاول انتقاء الموضوعات الواضحة والسلسة ما أمكن، إلا أن النص قد يحمل في بعض الأحيان قيمة أدبية أو فكرية مميزة تجعلنا نغض الطرف عن ما فيه من صعوبة أو غموض، وهي الحال ربما في موضوعنا هذا. النصان رغم كونهما من مكانين مختلفين من الرواية إلا أن كلا منهما بدا مكملاً للآخر بدرجة أحسسنا معها أن الاكتفاء بأحدهما سينقص كثيراً من قيمته. قد تحتاج الرسالة لقراءة هادئة ومتأنية، لكن النتيجة بالتأكيد تستحق ذلك، فبعض الأفكار كالجواهر لا بد من بذل الجهد والطاقة في استخراجها، أو كالفاكهة تكون أشهى وألذ حين تقطفها بيدك.
نتمنى أن تعيد قراءة النص وتشاركنا ما أثاره فينا من مشاعر.
ملاحظة: البلاغ هو وثيقة رسمية صدرت خلال ثورة عام 1936