عاداتنا
أضيف بواسطة: فريق كلمات|
عاداتنا
كثير من الخلق لا يستوحشون من ظلم الناس… ثم إذا حضر أحدهم مجلس وعظ بكى كأنه يصانع بتلك الحال. ومنهم من يرى أن استعمال الشرع ربما كان سبباً في تضييق معاشه، وقد ألف التفسح فلا يسهل عليه فراق ما قد ألف. فيبدو لي من الأمر: أن العادات غلبت على الناس.. وأن الشرع أُعرِض عنه. وإن وقعت موافقة للشرع.. فكما اتفق أو لأجل العادة. فإن الإنسان لو ضرب بالسياط ما أفطر في رمضان: عادةً قد استمرت، ويأخذ أعراض الناس وأموالهم: عادةً غالبة!!. (بتصرف)
ابن الجوزي
قال عليه الصلاة والسلام: "من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه.. فقد أوجب اللّه له النار وحرم عليه الجنة". فقال له رجل: وإن كان شيئاً يسيراً يارسول اللّه؟ قال: "وإن قضيباً من أراك ! ". رواه مسلم
* الإعلان هو جزء من حملة إعلامية ضد الفساد تقوم عليها كل من برامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع، شركة 3Points ومجموعة mbc. والفيديو مأخوذ عن صفحة المخرج عيسى البوقري على موقع Facebook |
Tags: أعراض الناس, أكلك حلال, الشرع, الظلم
May 27th, 2009 at 7:25 am
جزيتم خيراً
باعتقادي الناس ” أو لنقل بعض الناس ” اتخذوا سياسة الأقنعة منهجاً لهم
فتجد الشخص بقناع ما وما أن يؤدي هذا القناع مهمته يلبس قناعاً آخراً ليؤدي مهمة أخرى.
واجهت أناساً كثر من أتباع هذه السياسة ولكن ما لاحظته أن أغلبهم يصل إلى مرحلة يفقد هويته الأصلية فتجد لسان حاله يقول : أي قناع هو أنا ؟
وفعلاً فإن منهم من يصل إلى مرحلة لا يعرف فيها من هو فيبدأ بالتخبط وتبديل الأقنعة دون جدوى.
ولكن ما أثار الحيرة في خاطري هو سؤال بسيط
ألسنا جميعاً ” من حين إلى حين ” نلبس قناعاً لنؤدي به مهمة ما ومن ثم نعود لشخصنا الأصلي ؟
تحياتي
May 30th, 2009 at 5:18 am
ظهر على السطح مؤخرا ما أسميه “المتدينون العلمانيون” وهم اولئك الأشخاص الذين يمارسون الدين في المسجد ويرمونه وراء ظهورهم فور خروجهم منه وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا
فتجد الواحد منهم يصلي ويصوم ولكن صلاته لم تنهه عن أن يأكل أموال الناس بالباطل و يسرق
حملة مباركة بإذن الله
May 31st, 2009 at 6:52 am
رسالة مخيفة تجعل المرء يعيد حساباته و يستشعر الآخرة حاضرة في أعمال دنياه. جزى الله المخرج عيسى البوقري و جزاكم خيراً و أعاننا جميعاً على أكل الحلال.
July 30th, 2009 at 3:14 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن أحوج ما نكون لمثل هذه التوعية