الطفل الخام
أضيف بواسطة: فريق كلمات|
الحماية الزائدة في الطفولة تعني عدم إعطاء الطفل فرصة لتنمية اختياراته أو حتى اكتشاف قدراته.. فقبل أن يختار تكون الأم قد اختارت له، وقبل أن يعيش خبرة مواجهة موقف تكون الأم قد تدخلت لإنهاء الموقف لصالحه.. هذا الطفل غالبًا ما يكون سلبيًا يشبه الكرة التي يدحرجها آخرون نحو الهدف دون اختيار منها أو إرادة، وهو لا يريد شيئًا كهدف، ولكن الأم هي التي تريد. ودوره غالبًا يكون إما في الاستسلام التام لهذا الدفع بواسطة الأم.. أو في المقاومة. وعندما يصبح مراهقًا لا يكون قد اكتسب أية خبرات مستقلة في طفولته، فتشعر الأم أنه خام وأنه يمكن أن يكون ضحية للآخرين، فتخاف عليه وتستمر في أداء دور الحماية المفرطة، واختيار الأصدقاء ومراقبته.. لأنها تعرف تمامًا أنه يسهل السيطرة عليه فلقد نمت فيه الاعتمادية التامة، ولذا فهو يحتاج إلى من يقوده حتى ولو في اتجاهات خاطئة.* * * * لاعبه سبعاً، وأدبه سبعاً، وصادقه سبعاً، ثم اترك له الحبل على غاربه..** _______________ * عن مقال بعنوان: هل من حقنا التجسس على أبنائنا؟ ** علي بن أبي طالب رضي الله عنه |
Tags: الاعتمادية, التربية, الطفل الخام, الطفولة, المراهق
October 31st, 2009 at 12:56 am
لا أبالغ إن قلت أن الفقرة السابقة من أجمل ما قرأت عن عيوب تدخل الأبويين في كل مواقف الحياة التي يتعرض لها صغيرهما
من تجربتي الشخصية أستطيع أن أقول أنه عندما تترك لابنك فضاء واسعا من الحرية ليستكشف العالم من حوله بنفسه فإنك تشعر بالأمان عندما تتركه لاحقا يواجه عقبات الحياة بمفرده لأن عنده رصيد جيد من التجارب العلمية على شكل “فعل فنتيجة” ما تشكل له رادع داخلي أو حافز داخلي أقوى بكثير من الرادع أو الحافز الذي يزرعه الوالدان بتدخلهما الخاطئ واللذان سرعان ما يزولان إذا غاب الطفل أو المراهق عن أنظار والديه
شكرا مرة أخرى على الموضوع الرائع
March 23rd, 2010 at 6:34 am
هذا الأمر دائما ماينعكس سلبا على شخص الطفل
فيصبح ضعيف الشخصية فيمابعد وهذا مانعانيه في مجتمعاتنا خصوصا في دول العالم الثالث هنا نحن نقتل كل حالات الابداع عند الطفل