الحقيقة الموضوعية

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2004


 

.

والمفاهيم الفيزيائية مخلوقات اختيارية ينجبها الفكر البشري… أي أنها ليست أشياء يفرضها حصرا علينا العالم الخارجي.

وحالنا في المجهود الذي نبذله كحال من يحاول أن يفهم آلية عمل ميقاتية مغلقة…

 

  فهو يرى لوحة أرقامها

     ويشاهد حركة عقاربها

      ويسمع صوت نبضها…

بيد أنه لا يملك وسائل فتح غلافها.

 

لكن الرجل الذكي.. يستطيع أن يتصور لهذه الآلية تركيبا يجعله السبب في كل ما يرى…

 لكنه لن يكون أبداً على يقين من أن هذا التصور هو التصور الوحيد القادر على تفسير مشاهداته..

ولن يكون أبداً… في وضع يتيح له أن يقارن تصوره بالآلية الفعلية..

كما أنه لا يستطيع حتى أن يتخيل إمكانية هذه المقارنة أو مغزاها.

 غير أن الباحث يوقن بأن تكاثر المعلومات التي تتجمع لديه على طريق البحث تساعد – شيئا فشيئا – على إيضاح الصورة وعلى تفسير ظواهر تنتمي إلى مجالات أوسع فأوسع من انطباعاته الحسي.

 

كما أنه قد يتيقن من وجود حدود للفكر البشري لا يمكن أن يتخطاها..

ويمكنه أن يطلق على ما يقع خارج هذه الحدود اسم الحقيـقة الموضوعية..

 

 

     ألبرت آينشتاين       

تطور الأفكار في الفيزياء

 

 


آفاق

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2004


 

للمشاهدة ابدأ من أسفل الصورة صعودا حتى أعلاها

السنة الضوئية الواحدة تعادل ألف مليار كيلو متر تقريبا

 

 للحصول على نسخة مكبرة من الصورة (بالإنجليزية) يمكنكم زيارة الموقع التالي:

http://www.tufts.edu/as/wright_center/svl/posters/cos.html

 والصفحة التالية تحتوي على عرض جميل جدا للأطفال (وللكبار أيضا )

قد يستغرق تحميلها بعض الوقت ولكنها تستحق الانتظار:

http://www.kidsastronomy.com/space_size.htm

 

 


هل أنتِ ملاك؟

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2004


 
مشاركة من الأخت  /  ديانا الغبرة

 

هل أنتِ ملاك؟

 

في ليلة باردة من ليالي موسم العطلات … وقف صبي صغير في السادسة أو السابعة تقريباً من عمره أمام واجهة عرض أحد المتاجر الكبرى

كان حافي القدمين وعلى جسده خِرق بالية لا تكاد تستره

وبينما هو واقف هكذا رأته سيدة شابة كانت تمر بجواره …. استطاعت أن تقرأ ما بعينيه الزرقاوين  الشاحبتين من معاني البؤس والحرمان ….. فأخذت بيد الطفل ودخلت به ذلك المتجر الكبير … وهناك اشترت له حذاءً جديداً وحلة كاملة من الملابس الشتوية.

ثم خرجا إلى الشارع مرةً أخرى وهنا قالت تلك السيدة للطفل:

" والآن يمكنك العودة لمنزلك وقضاء عطلة سعيدة "

فنظر إليها الصبي سائلاً:

" هل أنت ملاك أرسله الله لي ؟"

فابتسمت قائلة: " كلا يا بني … ما أنا إلا أمة من إمائه"

عندئذٍ ردَّ عليها الصبي الصغير بقوله:

" لقد أيقنت أنه لا بد من علاقةٍ بينك وبين الله ".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

شوربة الدجاج لحياة المرأة

 

 

مشاركة من الأخت  /  ديانا الغبرة

الصفحات السابق 1 2 3 ...9 10 11 12 13 14 15 16 17 التالي