|
أنعم العشاق يحكى أن الإمام محمد بن داود الظاهري جاءته يوما فتيا مضمونها: يا ابن داود يا فقيه العراق أفتنـا في قواتل الأحداق هل عليها بما أتت من جناح أم حلال لهـا دم العشـاق؟ فأخذها وتأملها طويلا ثم كتب: عندي جواب مسائل العشـاق فاسمعه من قرح الحشا مشتاق لما سألت عن الهوى هيجْتني وأرقت دمعًا لم يكن بمراق إن كان معشوقًا يعذب عاشقًا كان المعـذب أنعم العشاق
|
|
الدين والفن والفلسفة
من مهام الدين والفن والفلسفة… توجيه نظر الإنسان إلى التساؤلات والألغاز والأسرار. وقد يؤدي هذا أحيانا إلى معرفة ما ولكن في أغلب الأحيان.. يؤدي إلى وعي بجهلنا أو إلى تحويل جهلنا الذي لا نشعر به إلى جهل نعرف أنه جهل… وهذا هو الخط الفاصل بين الجاهل والحكيم!
وأحيانا يكون كلاهما على معرفة قليلة ببعض المسائل… إلا أن الجاهل – بعكس الحكيم – يأخذ جهله على أنه معرفة ويتصرف بناء على ذلك.
إنه ببساطة أعمى لا يرى المشكلة، ولهذا الموقف أحيانا معقّبات خطيرة في الحياة العملية، فعند الجهال ثقة عظيمة بالنفس، بينما يتصرف الحكيم بشك وحذر كما فعل ((هاملت))، مما يعطي فريق الجهال ميزة ملحوظة. وهذا وضع يختلف عن وضع التأمل. فلا حاجة للتأمل وإمعان النظر إذا كان ((كل شيء واضحا)) وهذا هو الموقف العقلي لما يسمونه ((بالإنسان الجماهيري)) أو بمعنى آخر (الفهلوي).
هذا الصنف من الناس … إنه لا يشعر بالإعجاب والدهشة عندما يواجه المجهول!
فإذا برزت أمامه مشكلة… فإنه يصفُها.. ويضع لها اسما.. ثم يمضي في طريق حياته معتقدا أنه قد حل المشكلة، ومن هنا جاءت هذه المصطلحات: ((الغريزة))، ((المادة ذاتية التنظيم))، ((شكل معقد))، أو ((مادة شديدة التنظيم)).
إننا لا نستطيع تفسير الحياة بالوسائل العلمية فقط، لأن الحياة معجزة وظاهرة معا.
والإعجاب والدهشة… هما أعظم شكل من أشكال فهمنا للحياة !
علي عزت بيجوفيتش الإسلام بين الشرق والغرب
|
|
على ضفاف دجلة .. !
وقومي، اسمهم عربُ ! أنا من أمة القبلة وللمليار أنتسبُ ! ومن يدري ؟! إذا ما ضاق بي صدري .. فقد أدعو من القهرِ عليكم أيها العربُ !! وأنوي يا بني ديني فيلجمني .. ويثنيني نداءٌ في شراييني يناديني: "هم العرَبُ" فأهوي.. ثم أنتحبُ.. فأحمد سيد الدنيا .. إليكم كان ينتسبُ
من قصيدة على أطلال رفح للدكتور عبد المعطي الدالاتي
مشاركة من إحدى الأخوات
|
