تدفعني نفسي للمعصية

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2004


 

 

مشاركة  من  الأخت  /  سلام  عرابي

تدفعني نفسي للمعصية

 

أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم .. فقال :

يا شيخ .. إن نفسي تدفعني إلى المعاصي .. فعظني موعظة ..

 فقال له إبراهيم :

إذا دعتك نفسك إلى معصية الله… فاعصه ولا بأس عليك! ..

ولكن لي إليك خمسة شروط ..

 قال الرجل : هاتها ..

قال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله

    فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه ..

فقال الرجل : سبحان الله ..كيف أختفي عنه  ..وهو لا تخفى عليه خافية..

فقال إبراهيم : سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك ..

فسكت الرجل .. ثم قال : زدني ..

فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله

     فلا تعصه فوق أرضه ..

فقال الرجل : سبحان الله .. وأين أذهب .. وكل ما في الكون له ..

فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وتسكن فوق أرضه ؟

قال الرجل : زدني ..

فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله…

                                             فلا تأكل من رزقه ..

فقال الرجل : سبحان الله .. وكيف أعيش .. وكل النعم من عنده ..

فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .. وهو يطعمك ويسقيك .. ويحفظ عليك قوتك ؟

قال الرجل : زدني ..

فقال إبراهيم : فإذا عصيت الله ..

 ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار .. فلا تذهب معهم ..

فقال الرجل : سبحان الله .. وهل لي قوة عليهم .. إنما يسوقونني سوقاً ..

فقال إبراهيم : فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك ..

          فأنكر أن تكون فعلتها ..

فقال الرجل : سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون ..

ثم بكى الرجل ..

 ومضى وهو يقول :

أين الكرام الكاتبون .. والملائكة الحافظون .. والشهود الناطقون

 

مشاركة  من  الأخت  /  سلام  عرابي

 


ليس سوى قلم

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2004


 

 

 

 

جس الطبيب خافقي وقال لي :
هل هاهنا الألم؟
قلت له: نعم
فشق بالمشرط جيب معطفي
وأخرج القلم !
هز الطبيب رأسه .. وابتسم
وقال لي :
ليس سوى قلم!!
فقلت : لا يا سيدي
هذا يدٌ … وفم !
رصاصة … ودم !
وتهمة سافرة … تمشي بلا قدم!!

أحمد مطر

 


وعزتي وجلالي

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2004


 

 

… وفي بعض الآثار الإلهية

 عن الرب تبارك وتعالى أنه قال:

  وعزتي  و جلالي

 لا يكون عبد من عبيدي على ما أحب.. ثم ينتقل عنه إلى ما أكره..

                                                               إلا انتقلت له مما يحب إلى ما يكره

 ولا يكون عبد من عبيدي على ما أكره.. ثم ينتقل عنه إلى ما أحب..

                                                                إلا انتقلت له مما يكره إلى ما يحب

 ولقد أحسن القائل:

 إذا كنت في نعمة فارعها      فإن الذنـوب تزيل النعم

وحطها بطاعة رب العباد      فرب العباد سريع النقم

 

ابن القيم

من كتاب الداء والدواء

 


الصفحات السابق 1 2 3 ...7 8 9 10 11 ...15 16 17 التالي