سحر البلاغة

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2009


سحر البلاغة

كانت البلاغة فناً.. يدرك بالحس الجمالي.

أو كانت جمالاً.. يدرك بالذوق.

 فأصبحت معارف صيغت في حدود وتعريفات!

كنت تقرأ النص أو تسمعه.. فتأخذك الروعة ويكتنفك السحر! وقد لا تدري سبباً لإعحابك، ولا تعرف علة لسرورك حتى يأخذ بيدك ابن الصنعة –كالجرجاني أو الزمخشري-:

                   فيقفك على موطن الجمال الذي استهواك، ويربط بينه وبين

                    نفسك برباط من ذوقه وفكره..

فإذا سبب الإعجاب مكشوف لعينيك، واضح أمام ناظريك فتزداد فوق إعجابك بالجمال إعجاباً بمعرفة سره، ونشوة بإدراك أمره.

ثم أصبحت تقرأ النص.. فلا تشعر أمامه بشيء!

ويأتي علم البلاغة ليقول لك:

 "إن فيه كذا وكذا نوعاً من البديع"

فلا يزيد النص جمالاً في عينيك، ولا يغني شعورك بجديد.وإنما هي أسماء تعارفوا عليها، واصطلاحات وضعوها، يحللون النصوص ليستخرجوها منها كما يستخرج عالم الكيمياء عناصر مادة يحللها..

دون أن يكون لتحليلهم صلة بالجمال أو رابطة بالذوق.

د. مازن المبارك
الموجز في تاريخ البلاغة

www.kalemaat.net


هل نحن مذنبون؟

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2009


هل نحن مذنبون؟

إن أردنا تغيير عالمنا.. فالبداية لا تكون بإصلاح الخارج ، بدلا من ذلك يتوجب علينا تغيير حال بواطننا.

إن كل ما نراه يحدث حولنا هو في الحقيقة قادم من العالم اللامرئي في بواطننا:

فمن عالم الغيب.. يبرز عالم الظاهر

ومن  العالم اللامرئي في قلوبنا.. تنبثق جميع أفعالنا!

داعية الحقوق المدنية الشهير مارتن لوثر كنج قال ذات مرة أنه لكي يدين الناس الظلم لا بد لهم من المرور بأربع مراحل:

في المرحلة الأولى  يتوجب على الناس التيقن من أن نوعا من الظلم يمارس بالفعل ( في حالته كان ذلك هو الظلم الواقع على الأمريكيين الأفارقة في الولايات المتحدة ).

المرحلة الثانية هي التفاوض، بمعنى التوجه إلى المستبد والمطالبة بالعدالة.

وفي حال رفض الظالم إعادة الحق..

فإن المرحلة الثالثة هي تطهير الذات، الأمر الذي يبدأ بالتساؤل: "هل نحن أنفسُنا مذنبون؟ هل نحن أنفسُنا ظالمون؟"

أما المرحلة الرابعة فهي اتخاذ موقف بعد فحص حقيقي للذات.. بعد إزالة الأخطاء الشخصية.. وقبل طلب العدالة من الآخرين.

نحن أبناء هذا العصر ننفر من سؤال أنفسنا -حين ننظر إلى الأمور المريعة التي تجري- "لماذا تحدث هذه الأمور؟" وإن طرحنا هذا السؤال بصدق فستأتي الإجابة مدويةً.. "قل هو من عند أنفسكم".

حمزة يوسف
Purification of the Heart
ترجمة فريق كلمات

www.kalemaat.net


عاداتنا

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2009


عاداتنا

 

كثير من الخلق لا يستوحشون من ظلم الناس‏… ثم إذا حضر أحدهم مجلس وعظ بكى كأنه يصانع بتلك الحال‏.‏

ومنهم من يرى أن استعمال الشرع ربما كان سبباً في تضييق معاشه‏، وقد ألف التفسح فلا يسهل عليه فراق ما قد ألف.

فيبدو لي من الأمر:

 أن العادات غلبت على الناس.. وأن الشرع أُعرِض عنه‏.  وإن وقعت موافقة للشرع.. فكما اتفق أو لأجل العادة‏.‏

فإن الإنسان لو ضرب بالسياط ما أفطر في رمضان: عادةً قد استمرت،  ويأخذ أعراض الناس وأموالهم: عادةً غالبة‏!‏‏!‏‏.‏

 (بتصرف)

 ابن الجوزي
صيد الخاطر

 

  قال عليه الصلاة والسلام:

 "من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه..  فقد أوجب اللّه له النار وحرم عليه الجنة". فقال له رجل: وإن كان شيئاً يسيراً يارسول اللّه؟ قال:

"وإن قضيباً من أراك ! ".

                                                                                      رواه مسلم

 

 * الإعلان هو جزء من حملة إعلامية ضد الفساد تقوم عليها كل من برامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع، شركة 3Points ومجموعة mbc. والفيديو مأخوذ عن صفحة المخرج عيسى البوقري على موقع Facebook

www.kalemaat.net


الصفحات السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي