ساعة أوريس

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2009


أن ينام المواطن العربي على همّ قديم… هذا لا يجوز. وأمر لا ترضاه لا أنظمة الحكم العربية، ولا دول عدم الانحياز، ولا منظمة الوحدة الآسيوية الإفريقية، ولا منظمة الصحة العالمية.

المفروض كل يوم جديد..

  همّ جديد !

وأن يعود المواطن إلى بيته في المساء وهو لا يحمل لعائلته وأطفاله

أكلة جديدة أو ثياباً جديدة.. بل قضية جديدة!

وتقول إعلانات الدعاية أن ساعة أوريس التي تتحمل الصدمات هي ساعة المستقبل.
قسماً بالله.. ألف ساعة أوريس لا تتحمل في ثلاث سنوات الصدمات التي يتحمّلها المواطن العربي في ثلاث دقائق!

ولذلك.. كل ما يلزمه هو:  "قشاط جلد من عند الرأس والقدمين"  ليلفّه الطيارون ورجال الأعمال حول معاصمهم

باعتباره هو لا أحد سواه… ساعة المستقبل!

محمد الماغوط
سأخون وطني

www.kalemaat.net