|
الحماية الزائدة في الطفولة تعني عدم إعطاء الطفل فرصة لتنمية اختياراته أو حتى اكتشاف قدراته.. فقبل أن يختار تكون الأم قد اختارت له، وقبل أن يعيش خبرة مواجهة موقف تكون الأم قد تدخلت لإنهاء الموقف لصالحه.. هذا الطفل غالبًا ما يكون سلبيًا يشبه الكرة التي يدحرجها آخرون نحو الهدف دون اختيار منها أو إرادة، وهو لا يريد شيئًا كهدف، ولكن الأم هي التي تريد. ودوره غالبًا يكون إما في الاستسلام التام لهذا الدفع بواسطة الأم.. أو في المقاومة. وعندما يصبح مراهقًا لا يكون قد اكتسب أية خبرات مستقلة في طفولته، فتشعر الأم أنه خام وأنه يمكن أن يكون ضحية للآخرين، فتخاف عليه وتستمر في أداء دور الحماية المفرطة، واختيار الأصدقاء ومراقبته.. لأنها تعرف تمامًا أنه يسهل السيطرة عليه فلقد نمت فيه الاعتمادية التامة، ولذا فهو يحتاج إلى من يقوده حتى ولو في اتجاهات خاطئة.* * * * لاعبه سبعاً، وأدبه سبعاً، وصادقه سبعاً، ثم اترك له الحبل على غاربه..** _______________ * عن مقال بعنوان: هل من حقنا التجسس على أبنائنا؟ ** علي بن أبي طالب رضي الله عنه |