على وشك أن ..

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2004


 

 

على وشك أن ..

 

There are those of us who are always& about to live !

 We are waiting until things change

 Until there is more time…

 Until we are less tired…

 Until we get a promotion…

 Until we settle down …

Until … Until… Until &

It always seems as if there is some major event that must occur in our lives before

we begin living!

George Sheehan

 

هناك البعض منا ممن هم دائماً على وشك… أن يحيَوا !

  نحن دوماً بانتظار أن تتغير الظروف

 

 أن يصبح لدينا وقت أكثر..

 أن نكون أقل تعبا..

 أن نحصل على ترقية..

 أن نستقـر..

 

أن.. أن.. أن…

 يبدو دائما ً وكأن هناك حدثا ً رئيسيا ً لا بد أن يطرأ على حياتنا…

قبل أن نبدأ…

 بالحياة !


ترجمة فريق كلمات



راقب أسئلتك

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2004


 

 

 

 

تحدد الأسئلة نقطة تركيز الإدراك لدينا..

كما تحدد في الوقت ذاته مقدار النجاح.. الحب.. الخوف.. الغضب.. المتعة.. أو التعجب.. الذي نستشعره باستمرار.

إن بعض الذين أقابلهم وأعمل معهم يعيشون في مأزق أو ألم دائم لأنهم يسألون أنفسهم باستمرار أسئلة ذات طبيعة سلبية.

 

أمعن النظر في السؤال التالي:  

"  لماذا لا أستطيع فعـل ذلك ؟ "

هذا السؤال يفترض أنه

أ) هناك شيئ يجب فعله

ب) لا يمكنك أن تفعله

وحتى يتمكن من مجرد فهم السؤال.. يقوم دماغك تلقائيا بالبحث عن جميع الأسباب التي تجعلك

" لا تستطيع أن تـفعل "..

 أيا كان ذلك العمل الذي تدرك أن عليك إنجازه.

 

تخيل بدلا عن ذلك أنك تسأل نفسك:

" كيف يمكنني - بأبسط طريقة ممكنة – إنجاز هذا العمل؟"

 هذا السؤال يفترض مسبقا أنه

أ) من الممكن إنجاز هذا العمل

ب) هناك عدة طرق لإنجازه

جـ) يمكن إنجازه بسهولة

إن هذه الافتراضات تعمل كبوصلة موجهة… وعندها يبدأ دماغك بالبحث عن طريقة..

لجعل الأعمال تتحقق!

 

إن الأسئلة توجه تركيزك…

وأنت تحصل  دائماً.. على المزيد

 مما تركز عليه في حياتك !

 

 

PAUL McKENNA

CHANGE YOUR LIFE IN 7 DAYS
ترجمة فريق كلمات

 


مكاشفة

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2004


 

 

مكاشفة

 

أسبُر أعماقي بدافع لا أستطيع تحديد كنهه بالضبط…

كمن يتلمس جدار غرفة مظلمة… أبحث عن مكان مفتاح الكهرباء

وبعد مشقة وعنت.. تصل أصابعي زاحفة إلى ذلك المكان..الذي سيحول بعد لحظات فضاء الغرفة الرحب.. إلى ساحة نزال

سيهزم فيها جيش الظلام..

 من قبل نور مصباح كهربائي صغير.

 

عندها..

أسندت رأسي إلى جدار الغرفة المغبّر متأسفاً..

تمنيت أنّي لم أقدم على هذه الفعلة، التي جرّت علي واقعاً ..

كنت أهرب منه..

أو كنت أطرده..!

كنت اجهل أموراً كثيرة تغصّ بها ذاتي وهي فيّ.. يا للهول !!

 

ألهذا الحدّ كنت جاهلاً بي..

 أم كنت متجاهلاً ؟..

 

أستمر في البحث والتنقيب..

وكلّما تقدمت في داخلي.. تهاوت أمامي حصونٌ لطالما اعتقدت أنها لا تحوي إلا كلّ رفيع وسامٍ.. وكنوز كنت أفاخر بها..

وإذا بي أضمر في داخلي أموراً كنت أعيّر بها غيري.. وأعيبها على الآخرين..

ولكن الذي اختلف – في نظري - أنها أمور غلّفتها بمبررات ارتضيتها لنفسي.. وحجبتها عن الآخرين.

 

آه ما أصعبها من مواجهة..

أيها السادة.. أنا لست أصارحني وأكاشفني بقدر ما أني أوقع بي عقاباً كنت استحقه من أول لحظة..

على الرغم من علمي بأني لن أتحمّل عقوبتي هذه.. كنت أعلم أنه سيأتي يوم وأواجهني و أعريني أمامي

لأني علمت أنه مهما حاولت الهرب سأقع يوماً في قبضتي، وسأحاكمني وأواجهني هذه المواجهة الصعبة.

" بل الإنسان على نفسه بصيرة..

 ولو ألقى معاذيره "

 

 نعم .. ها أنا أبصرت وألقيت

 فأبصرت ما كنت أزينه لي..

وألقيت أعذاراً أوهى من خيوط العنكبوت ..ولكني جعلتها متينة بهروبي من مواجهتي..

 

وها أنا أسقط..

 وها أنا أُعاقب..

 فتحّملي يا نفس ما جنيت عليّ

تحمّلي يا نفس

 

 خاطرة بقلم الأخ

عز الدين أبو القسام

 


الصفحات السابق 1 2 3 ...10 11 12 13 14 ...25 26 27 التالي