ليس سوى قلم

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2004


 

 

 

 

جس الطبيب خافقي وقال لي :
هل هاهنا الألم؟
قلت له: نعم
فشق بالمشرط جيب معطفي
وأخرج القلم !
هز الطبيب رأسه .. وابتسم
وقال لي :
ليس سوى قلم!!
فقلت : لا يا سيدي
هذا يدٌ … وفم !
رصاصة … ودم !
وتهمة سافرة … تمشي بلا قدم!!

أحمد مطر

 


وعزتي وجلالي

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2004


 

 

… وفي بعض الآثار الإلهية

 عن الرب تبارك وتعالى أنه قال:

  وعزتي  و جلالي

 لا يكون عبد من عبيدي على ما أحب.. ثم ينتقل عنه إلى ما أكره..

                                                               إلا انتقلت له مما يحب إلى ما يكره

 ولا يكون عبد من عبيدي على ما أكره.. ثم ينتقل عنه إلى ما أحب..

                                                                إلا انتقلت له مما يكره إلى ما يحب

 ولقد أحسن القائل:

 إذا كنت في نعمة فارعها      فإن الذنـوب تزيل النعم

وحطها بطاعة رب العباد      فرب العباد سريع النقم

 

ابن القيم

من كتاب الداء والدواء

 


الأرشيف :: لا أحد

أضيفت بواسطة: فريق كلمات ، 2004


 

كان "تشاد" الصغير صبياً خجولاً، وفي يوم من الأيام عاد إلى المنزل وقال لأمه أنه يريد أن يصنع لكل طفل في فصله الدراسي هدية في عيد الحب.

 وانقبض قلبها، وفكرت :

   " أتمنى ألا يفعل ذلك! "

لأنها كانت تشاهد الأطفال أثناء قدومهم من المدرسة إلى المنزل… كان ابنها الصغير "تشاد" دائماً يسير وراءهم متخلفاً عنهم. كانوا يضحكون ويتعلقون ببعضهم ويتحدثون معاً. ولكن تشاد لم يكن يشاركهم.

 وعلى الرغم من هذا قررت أن توافق ابنها على طلبه.  فقامت بشراء الورق والصمغ وأقلام التلوين.  ولمدة ثلاثة أسابيع… كان "تشاد" يكد كل ليلة حتى صنع خمساً وثلاثين هدية لعيد الحب.

وجاء يوم عيد الحب…

 وكان "تشاد" في حالة حماس وقلق، وجمع الهدايا ووضعها في الحقيبة ، وأغلق الباب.

  قررت والدته أن تعد له بعض الكعك والبسكويت مع كوب حليب بارد عندما يعود من المدرسة.

إنها تعرف أنه سيخفق ، وقد يخفف عملها ذلك من ألمه بعض الشيء.
كان يؤلمها جداً أن تفكر في أنه قد لا يحصل على كثير من هدايا عيد الحب، ربما
 ولا هدية على الإطلاق.

في ذلك المساء.. أعدت الكعك والبسكويت والحليب على المائدة ، وعندما سمعت صوت الأطفال في الخارج نظرت من النافذة…

لقد جاؤوا … وهم يضحكون ويستمتعون بأجمل الأوقات..وكالمعتاد…

 كان "تشاد" في المؤخرة

كان يسير بسرعة أكثر من المعتاد.  كانت تتوقع أن ينفجر باكياً بمجرد دخوله المنزل. لاحظت أن يديه كانتا خاويتين , وعندما فتح الباب حبست دموعها.

قالت :

" إن أمك أعدت الكعك و الحليب من أجلك ".

ولكنه لم يكد يسمع كلماتها …  فقد دخل لتوه ووجهه متوهج وكل ما استطاع قوله هو :

" لا أحد …لا أحد "…

وانقبض قلبها … 

ولكنه أضاف قائلاً :

" لم أنس شخصاً واحداً !"

ديل جالواي

شوربة الدجاج للحياة 3

www.kalemaat.net


الصفحات السابق 1 2 3 ...17 18 19 20 21 ...25 26 27 التالي